الرياض مدينة لا تعرف السكون، فقد استقبلتنا نحن القادمين من عرعر بذراعين مفتوحتين في «موسم الرياض». هناك، وسط الحشود والأنوار التي تحيل الليل نهاراً، تتداخل الثقافات وتتحول الميادين إلى كرنفال عالمي مدهش. تمشي بين الناس فترى وجوهاً من كل حدب وصوب، ضحكات الأطفال، وهج العروض، وحيوية المكان التي تنسيك تعب السفر وتفاصيل البحث عن السكن. إنه الوجه الآخر للمدينة؛ وجه البهجة والدهشة المستمرة التي تصنعها الرياض ببراعة واقتدار.
لم تنته الحكاية عند حدود العاصمة وصخبها، فقد امتدت خيوط رحلتنا جنوباً نحو محافظة الخرج، تلبيةً لدعوة كريمة ومناسبة زواج غالية؛ وفي الخرج، تلتقي بأصالة الملامح وحفاوة الاستقبال التي تشبه دفء بيوتنا في الشمال. بين عرضة السيف، وسلام الأقارب، ورائحة العود الأزرق، وتهاني الفرح لعاصم، شعرتُ بأن السفر يعيد ترتيب صلاتنا بالبشر والأماكن. إنها المناسبات التي تجمع القلوب، وتذكرنا بأن المسافات في هذه البلاد الشاسعة تذوب بمجرد أن تلتقي العيون بابتسامة ترحيب.
بين فخر الأبوة بمنيرة ومشرطها الإنساني المنتظر، وبين صخب «الموسم» ودهشته، وأهازيج الفرح في الخرج؛ أدركتُ أن هذه الرحلة لم تكن مجرد انتقال في المكان، بل هي فضاء ممتد من المشاعر والحكايات التي نكتبها مع العائلة، ونخبئها في ذاكرتنا لندفأ بها طويلاً حين نعود إلى الشمال.
الرياض مدينة لا تعرف السكون، فقد استقبلتنا نحن القادمين من عرعر بذراعين مفتوحتين في «موسم الرياض». هناك، وسط الحشود والأنوار التي تحيل الليل نهاراً، تتداخل الثقافات وتتحول الميادين إلى كرنفال عالمي مدهش. تمشي بين الناس فترى وجوهاً من كل حدب وصوب، ضحكات الأطفال، وهج العروض، وحيوية المكان التي تنسيك تعب السفر وتفاصيل البحث عن السكن. إنه الوجه الآخر للمدينة؛ وجه البهجة والدهشة المستمرة التي تصنعها الرياض ببراعة واقتدار.
لم تنته الحكاية عند حدود العاصمة وصخبها، فقد امتدت خيوط رحلتنا جنوباً نحو محافظة الخرج، تلبيةً لدعوة كريمة ومناسبة زواج غالية؛ وفي الخرج، تلتقي بأصالة الملامح وحفاوة الاستقبال التي تشبه دفء بيوتنا في الشمال. بين عرضة السيف، وسلام الأقارب، ورائحة العود الأزرق، وتهاني الفرح لعاصم، شعرتُ بأن السفر يعيد ترتيب صلاتنا بالبشر والأماكن. إنها المناسبات التي تجمع القلوب، وتذكرنا بأن المسافات في هذه البلاد الشاسعة تذوب بمجرد أن تلتقي العيون بابتسامة ترحيب.
بين فخر الأبوة بمنيرة ومشرطها الإنساني المنتظر، وبين صخب «الموسم» ودهشته، وأهازيج الفرح في الخرج؛ أدركتُ أن هذه الرحلة لم تكن مجرد انتقال في المكان، بل هي فضاء ممتد من المشاعر والحكايات التي نكتبها مع العائلة، ونخبئها في ذاكرتنا لندفأ بها طويلاً حين نعود إلى الشمال.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.