من بيوت الشعر إلى الآفاق العالمية – مهدي العبار العنزي

تُقاس عظمة الأمم بما تختزنه في ذاكرتها الحضارية من قيم، وما تتمسك به في واقعها من شيم. وفي المملكة العربية السعودية، لا يمثل الكرم والتسامح مجرد سلوكيات عابرة أو مجاملات اجتماعية، بل هما فلسفة حياة ونسيج متين يربط الماضي بالحاضر، ويشكل ملامح الشخصية السعودية التي جمعت بين أنفة الصحراء ونبل الإسلام،