شائعة تبدأ بـ«والله سمعت» تنتهي حقيقة في عقول الناس

يحذّر المقال من سهولة تحوّل الجملة العابرة في المجالس إلى شائعة متضخّمة، تتناقلها الألسن والهواتف حتى تفقد علاقتها بالمصدر والواقع، خاصة عندما ترتبط بمصالح الناس أو مخاوفهم أو بسمعة شخص بعينه. ويؤكد أن الثقة بالمرسِل لا تعني بالضرورة صحة المعلومة، وأن مسؤولية الفرد تقتضي التوقف عن نشر ما لم يتحقق منه، واعتماد عبارة «لا أدري» بدل الادّعاء والمعرفة. وينتهي إلى أن السؤال الأهم أمام أي خبر يبدأ بـ«والله سمعت» ليس «ماذا حدث؟» بل «هل أنت متأكد؟»، وأن كثيرًا من الأحاديث الأفضل أن تنتهي عند من يسمعها.