لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بقراءة الشيفرة الجينية أو تحليلها، بل بدأ يدخل مرحلة أكثر جرأة: اقتراح جينومات كاملة لكائنات فيروسية لم تكن موجودة بهذه الصورة في الطبيعة، ثم اختبار قدرتها على العمل فعلياً داخل الخلايا.
لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بقراءة الشيفرة الجينية أو تحليلها، بل بدأ يدخل مرحلة أكثر جرأة: اقتراح جينومات كاملة لكائنات فيروسية لم تكن موجودة بهذه الصورة في الطبيعة، ثم اختبار قدرتها على العمل فعلياً داخل الخلايا.