لم يعد لبنان مجرد ساحة تتلقى تداعيات الصراع الأميركي–الإيراني، بل يبدو أنه يتحول تدريجاً إلى إحدى ساحاته المباشرة. فبعدما كان اللبنانيون يعتقدون أن بلادهم تستطيع النأي بنفسها عن المواجهة الإقليمية، جاءت تصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لتكشف، من الجانب الإيراني نفسه، أن لبنان لا يزال جزءاً من الحسابات العسكرية والسياسية لطهران.