سؤالٌ بسيط في ظاهره، عميق في جوهره، يختصر حقيقة الإنسان كلها: من أنت حين لا يراك أحد؟ حين تُغلق الأبواب، وتنطفئ الأضواء، وتغيب العيون، وتصمت التعليقات، ولا يبقى معك إلا نفسك، هل تعرف من أنت فعلاً؟ فنحن نعيش في عصر أصبح فيه الآخرون مرآتنا الأولى. نقيس أنفسنا بعدد الإعجابات، ونزن قيمتنا بحجم الاهتمام