يدعو المقال إلى إنشاء «منصة الأثر الإعلامي الوطني» تحت مظلة وزارة الإعلام؛ لقياس دور الإعلاميين وصنّاع المحتوى في حماية الصورة الوطنية للمملكة، لا بعدد المتابعين ولا بضجيج الحضور، بل بجودة المحتوى ومصداقيته وأثره في إبراز إنجازات الوطن ومواجهة التضليل. ويؤكد أن الدفاع عن الوطن لم يعد عسكريًا فقط، بل أصبح معركة وعي تُدار بالكلمة والصورة والمعلومة، وأن الإعلامي الوطني شريك للجندي؛ هذا يحرس الأرض بسلاحه، وذاك يحرس الوعي والصورة بقلمه وعدسته وصوته.