الرائد الكشفي.. خبرةٌ لا تتقاعد وعطاءٌ لا ينتهي – عبدالعزيز بن سليمان الحسين

في اعتقادي أن الرائد الكشفي وقدامى الكشافة ليسوا صفحةً من الماضي تُستعاد ذكرياتها، ولا مرحلةً انتهت بانتهاء المشاركة في بعض المعسكرات والبرامج الكشفية، بل هم خبرات وطنية ومجتمعية متجددة، يمكن أن يكون لها حضور مؤثر في حاضر العمل الكشفي والتطوعي ومستقبله.

ومن المؤكد أن الكشاف الحقيقي لا يرتبط عطاؤه بعمر أو مرحلة زمنية، والقائد الكشفي الحقيقي لا يتوقف دوره بانتهاء موقعه القيادي، والرائد الحقيقي يظل متوهجًا، محبًّا للكشافة، مؤمنًا بقيمها، ومبادرًا إلى خدمة مجتمعه ووطنه.

وأرى أن ما يملكه الرواد من خبرات تراكمية في القيادة والتنظيم والعمل الجماعي وإدارة الفعاليات والتعامل مع مختلف شرائح المجتمع يمثّل ثروة وطنية ينبغي استثمارها، من خلال إشراكهم في البرامج الكشفية، والفعاليات الوطنية، والمبادرات المجتمعية، والأعمال التطوعية، ونقل خبراتهم إلى الأجيال الجديدة من الكشافين والقادة.

ومن وجهة نظري أن قيمة الرائد الكشفي الحقيقية تظهر في حضوره وعطائه؛ فالأجمل أن يكون في الميدان، لا أن يكتفي بالحديث عن الميدان، وأن نراه مشاركًا ومنظمًا وموجهًا وداعمًا، حاضرًا في المناسبات الوطنية والمجتمعية والكشفية، يمد الجيل الجديد بخبرته، ويمنحه الثقة، ويسهم في صناعة المبادرات التي تخدم الوطن والمجتمع.

ولا شك أن الحركة الكشفية تحتاج إلى تواصل الأجيال؛ فحماس الشباب وقدراتهم الحديثة، إلى جانب خبرة الرواد وتجاربهم القيادية والميدانية، يمكن أن تصنع نموذجًا أكثر تأثيرًا واستدامة، وتجعل من العمل الكشفي مدرسة متجددة للعطاء والمسؤولية وخدمة المجتمع.

وفي اعتقادي أن الوفاء للماضي لا يكون فقط باستحضار الذكريات والصور والإنجازات السابقة، وإنما يكون بمواصلة الرسالة التي من أجلها كانت تلك التجارب، وهي خدمة الإنسان والمجتمع والوطن، فالماضي الجميل محل تقدير واعتزاز، لكن الأجمل أن يتحول أثره إلى عمل حاضر ومستقبل مشرق.

وبفضل الله، ثم بما تزخر به بلادنا من طاقات وطنية وخبرات مخلصة، فإن أمام الرواد الكشفيين مجالًا واسعًا للعطاء، خصوصًا في ظل ما تشهده المملكة من نهضة في العمل التطوعي والمجتمعي، وما تؤكده رؤية المملكة 2030 من أهمية المشاركة المجتمعية وتعزيز ثقافة التطوع.

ومن المؤكد أن الرائد الكشفي الحقيقي لا يقول فقط: «كنا»، بل يقول: «نحن هنا، وما زال لدينا ما نقدمه». والكشاف الحقيقي لا يعيش على ذكريات الماضي، بل يستمد منها الدافع ليصنع أثرًا في الحاضر، ويمهّد الطريق لمن يأتي بعده.

وهذه هي الكشافة التي نريدها: روح متوهجة، وعطاء مستمر، وخبرة تُنقل، وميدان لا يغيب عنه الرائد، وحب صادق للعمل الكشفي والتطوعي، وإيمان راسخ بأن خدمة الوطن لا ترتبط بمرحلة عمرية ولا بموقع قيادي، وإنما هي رسالة تستمر ما دام في الإنسان قدرة على العطاء.

في اعتقادي أن الرائد الكشفي وقدامى الكشافة ليسوا صفحةً من الماضي تُستعاد ذكرياتها، ولا مرحلةً انتهت بانتهاء المشاركة في بعض المعسكرات والبرامج الكشفية، بل هم خبرات وطنية ومجتمعية متجددة، يمكن أن يكون لها حضور مؤثر في حاضر العمل الكشفي والتطوعي ومستقبله.

ومن المؤكد أن الكشاف الحقيقي لا يرتبط عطاؤه بعمر أو مرحلة زمنية، والقائد الكشفي الحقيقي لا يتوقف دوره بانتهاء موقعه القيادي، والرائد الحقيقي يظل متوهجًا، محبًّا للكشافة، مؤمنًا بقيمها، ومبادرًا إلى خدمة مجتمعه ووطنه.

وأرى أن ما يملكه الرواد من خبرات تراكمية في القيادة والتنظيم والعمل الجماعي وإدارة الفعاليات والتعامل مع مختلف شرائح المجتمع يمثّل ثروة وطنية ينبغي استثمارها، من خلال إشراكهم في البرامج الكشفية، والفعاليات الوطنية، والمبادرات المجتمعية، والأعمال التطوعية، ونقل خبراتهم إلى الأجيال الجديدة من الكشافين والقادة.

ومن وجهة نظري أن قيمة الرائد الكشفي الحقيقية تظهر في حضوره وعطائه؛ فالأجمل أن يكون في الميدان، لا أن يكتفي بالحديث عن الميدان، وأن نراه مشاركًا ومنظمًا وموجهًا وداعمًا، حاضرًا في المناسبات الوطنية والمجتمعية والكشفية، يمد الجيل الجديد بخبرته، ويمنحه الثقة، ويسهم في صناعة المبادرات التي تخدم الوطن والمجتمع.

ولا شك أن الحركة الكشفية تحتاج إلى تواصل الأجيال؛ فحماس الشباب وقدراتهم الحديثة، إلى جانب خبرة الرواد وتجاربهم القيادية والميدانية، يمكن أن تصنع نموذجًا أكثر تأثيرًا واستدامة، وتجعل من العمل الكشفي مدرسة متجددة للعطاء والمسؤولية وخدمة المجتمع.

وفي اعتقادي أن الوفاء للماضي لا يكون فقط باستحضار الذكريات والصور والإنجازات السابقة، وإنما يكون بمواصلة الرسالة التي من أجلها كانت تلك التجارب، وهي خدمة الإنسان والمجتمع والوطن، فالماضي الجميل محل تقدير واعتزاز، لكن الأجمل أن يتحول أثره إلى عمل حاضر ومستقبل مشرق.

وبفضل الله، ثم بما تزخر به بلادنا من طاقات وطنية وخبرات مخلصة، فإن أمام الرواد الكشفيين مجالًا واسعًا للعطاء، خصوصًا في ظل ما تشهده المملكة من نهضة في العمل التطوعي والمجتمعي، وما تؤكده رؤية المملكة 2030 من أهمية المشاركة المجتمعية وتعزيز ثقافة التطوع.

ومن المؤكد أن الرائد الكشفي الحقيقي لا يقول فقط: «كنا»، بل يقول: «نحن هنا، وما زال لدينا ما نقدمه». والكشاف الحقيقي لا يعيش على ذكريات الماضي، بل يستمد منها الدافع ليصنع أثرًا في الحاضر، ويمهّد الطريق لمن يأتي بعده.

وهذه هي الكشافة التي نريدها: روح متوهجة، وعطاء مستمر، وخبرة تُنقل، وميدان لا يغيب عنه الرائد، وحب صادق للعمل الكشفي والتطوعي، وإيمان راسخ بأن خدمة الوطن لا ترتبط بمرحلة عمرية ولا بموقع قيادي، وإنما هي رسالة تستمر ما دام في الإنسان قدرة على العطاء.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.