الشارقة: علياء الشامسيانطلق بالمدينة الجامعية، أمس، منتدى الإيسيسكو الإقليمي للأسرة 2026، الذي ينظمه المكتب الإقليمي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» في الشارقة، والذي يأتي برعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع. تحت شعار «الأسرة.. توازن يصنع المستقبل»، بمشاركة خبراء ومتخصصين من دولة الإمارات وعدد من دول العالم الإسلامي، لمناقشة قضايا الأسرة واحتياجاتها في ظل التحولات الاجتماعية والرقمية المتسارعة.وقال المدير الإقليمي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة - إيسيسكو - الشارقة، سالم عمر سالم، لـ«الخليج»، إن المنتدى يمتد ليومين 28 و29 أكتوبر الجاري، ويناقش موضوعات تتعلق باحتياجات الأسرة من جوانب أكاديمية واقتصادية وصحية ونفسية، إلى جانب القضايا التربوية والاجتماعية، بمشاركة خبراء من دول العالم الإسلامي لطرح رؤاهم وتبادل خبراتهم في هذا المجال. وأضاف أن المنتدى سيشهد إعداد توصيات وتقارير تشارك مع المؤسسات والدول الإسلامية، للاستفادة من مخرجات النقاشات في التعامل مع احتياجات الأسرة، مشيراً إلى أن هذه اللقاءات تتيح تبادل الأفكار والخبرات، وتوفر رؤى يمكن الاستناد إليها في تطوير القرارات والمبادرات المرتبطة بالأسرة.وأكد وكيل الوزارة المساعد لقطاع الأسرة والطفل بوزارة الأسرة، عبدالله النعيمي، أن التحولات الرقمية غيرت طبيعة تربية الأبناء، في ظل انفتاحهم على العالم وتفاعلهم مع الأفكار المختلفة عبر الشاشات والأجهزة، مشيراً إلى أن اختلاف الأجيال وتسارع التغيرات يستدعيان تطوير الأساليب التربوية بما يتناسب مع احتياجات الجيل الجديد.وأوضح أن مواكبة هذه التحولات لا تقتصر فقط على تطوير قدرات الأبناء، بل تتطلب أيضاً من الوالدين تطوير معارفهما وفهمهما للعالم الذي يتفاعل معه أطفالهم، والإنصات إليهم والتواصل معهم بلغة قريبة منهم، بما يعزز شعورهم بالأمان والثقة داخل الأسرة.