ملفات جامعة الملك سعود أمام أمنائها – د. محمد عبدالله الخازم

يوجد تفاؤل كبير لدى منسوبي جامعة الملك سعود بتولي سمو الأمير عبد العزيز بن عياف رئاسة مجلس أمنائها، وذلك عطفاً على تميز سيرة سموه القيادية والأكاديمية، وقد عزز ذلك بتواصله مع منسوبي الجامعة وتبديد بعض قلقهم حول مستقبلها.

الأمر مبكراً، المحاسبة أو النقد لمجلس أمناء الجامعة في تشكيله الجديد، دون معرفة منهجية عمله والأهداف المطلوب تحقيقها. علينا التريث؛ فالعرف يمنح المسؤول مئة يوم للتعرّف إلى منظومة العمل، ثم طرح استراتيجيته ورؤيته بوضوح. مع تقديرنا للتحفيز والأمنيات والرغبات، وهي لم تكن غائبة تماماً وإنما غابت طريقة التعبير عنها. الجامعة مؤسسة متعددة الأبعاد والمكونات، وليست مجرد قاعة وسبورة أو مختبر وأوراق بحثية، كما قد يراها بعض الأكاديميين. وأرى أن أولى خطوات تحليل أعمالها وتطويرها هي تحديد مسارات عمل واضحة. حيث إنه من الخطأ التعامل مع الإصلاح بوصفه ملفاً واحداً أو عملية خطية يتم تناول القضايا وخطوات الإصلاح فيها بشكل متتابع.

ولأنني أحب طرح أفكار عملية، سأقترح (كنموذج عمل) خمسة ملفات أو مسارات للإصلاح يفترض أن تعمل عليها الجامعة بالتوازي. وفق حوكمة مناسبة، مثل تعيين مسؤول/ لجنة لكل مسار، تتولى أمانة المجلس وأعضاؤه متابعة أدائه ومحاسبته وفق برنامج زمني واضح.

ملف الإصلاح الاقتصادي للوصول بالجامعة إلى الاستقلالية والاعتماد الذاتي مالياً.

ملف التطوير الأكاديمي والبحثي بمختلف جوانبه التنظيمية والأدائية.

ملف الكوادر والموارد البشرية المتعلق بالأساتذة والموظفين وغيرهم.

ملف التجربة الطلابية والصورة المجتمعية الذي يجعل الجامعة مصدر جذب وتقدير.

ملف الخدمات الطبية الهادف إلى تخصيصها وتحويلها إلى منتج اقتصادي منافس.

هذا تصور وقد يكون هناك ملفات أخرى، أو فرعية. ستتداخل الملفات ولكل طبيعته وأهدافه وبرنامجه الزمني. وبالتأكيد، نجاح التطبيق يستوجب كفاءة عالية لدى أمانة المجلس في تنظيم الأعمال ومتابعتها.

تمنياتي بالعون لسمو الأمير بن عياف والتميز له ولجامعة الملك سعود.

يوجد تفاؤل كبير لدى منسوبي جامعة الملك سعود بتولي سمو الأمير عبد العزيز بن عياف رئاسة مجلس أمنائها، وذلك عطفاً على تميز سيرة سموه القيادية والأكاديمية، وقد عزز ذلك بتواصله مع منسوبي الجامعة وتبديد بعض قلقهم حول مستقبلها.

الأمر مبكراً، المحاسبة أو النقد لمجلس أمناء الجامعة في تشكيله الجديد، دون معرفة منهجية عمله والأهداف المطلوب تحقيقها. علينا التريث؛ فالعرف يمنح المسؤول مئة يوم للتعرّف إلى منظومة العمل، ثم طرح استراتيجيته ورؤيته بوضوح. مع تقديرنا للتحفيز والأمنيات والرغبات، وهي لم تكن غائبة تماماً وإنما غابت طريقة التعبير عنها. الجامعة مؤسسة متعددة الأبعاد والمكونات، وليست مجرد قاعة وسبورة أو مختبر وأوراق بحثية، كما قد يراها بعض الأكاديميين. وأرى أن أولى خطوات تحليل أعمالها وتطويرها هي تحديد مسارات عمل واضحة. حيث إنه من الخطأ التعامل مع الإصلاح بوصفه ملفاً واحداً أو عملية خطية يتم تناول القضايا وخطوات الإصلاح فيها بشكل متتابع.

ولأنني أحب طرح أفكار عملية، سأقترح (كنموذج عمل) خمسة ملفات أو مسارات للإصلاح يفترض أن تعمل عليها الجامعة بالتوازي. وفق حوكمة مناسبة، مثل تعيين مسؤول/ لجنة لكل مسار، تتولى أمانة المجلس وأعضاؤه متابعة أدائه ومحاسبته وفق برنامج زمني واضح.

ملف الإصلاح الاقتصادي للوصول بالجامعة إلى الاستقلالية والاعتماد الذاتي مالياً.

ملف التطوير الأكاديمي والبحثي بمختلف جوانبه التنظيمية والأدائية.

ملف الكوادر والموارد البشرية المتعلق بالأساتذة والموظفين وغيرهم.

ملف التجربة الطلابية والصورة المجتمعية الذي يجعل الجامعة مصدر جذب وتقدير.

ملف الخدمات الطبية الهادف إلى تخصيصها وتحويلها إلى منتج اقتصادي منافس.

هذا تصور وقد يكون هناك ملفات أخرى، أو فرعية. ستتداخل الملفات ولكل طبيعته وأهدافه وبرنامجه الزمني. وبالتأكيد، نجاح التطبيق يستوجب كفاءة عالية لدى أمانة المجلس في تنظيم الأعمال ومتابعتها.

تمنياتي بالعون لسمو الأمير بن عياف والتميز له ولجامعة الملك سعود.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.