معهن.. بنظهر أقوى وأفضل

اليوم لها وغداً لها، والمستقبل معها.. هي ابنة الإمارات شريكة النجاح والتنمية والمستقبل، وهذا كله لم يتأتَّ إلا لأن الماضي كان معها وبرفقتها منذ اللحظة الأولى لتأسيس دولتنا، فسنّت حقوقها في الدستور والعقول والوجدان.كانت ابنة الإمارات، وما زالت وستبقى، الشريك والحاضر في جميع ميادين البناء والعمل، تقف إلى جانب شقيقها الرجل في ملحمة بناء هذا الوطن الذي ينشد التميز والتفرد في كل شيء.ابنة الإمارات، صاحبة حضور وعزيمة وجدية في كل مواقع العمل التي شغلتها، وهي إذ تواصل أداء عملها بكل اقتدار في الميادين كافة، فإنما تستمد قوتها وعزيمتها من بيتها وبيئتها، ومن نفس قيادة البلاد التي آمنت بها فكانت محل ثقة واقتدار.منذ ما يزيد على 55 عاماً، كانت سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، حاضرة إلى جانب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أولى للمرأة كل اهتمام، فوفر لها البيئة التي تمكّنها من النجاح لتكون شريكاً فاعلاً في بناء الوطن وصياغة مستقبله.احتفال هذا العام يأتي تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل»، ويمتد من 28 أغسطس إلى 28 سبتمبر، وهو نهج يعكس حجم الاهتمام الذي قدمته «أم الإمارات» في ترسيخ قيم العمل النسائي المؤسسي منذ تأسيس الاتحاد النسائي العام، وحتى مواكبة متطلبات العصر والتمسك بالهُوية الوطنية والقيم العربية والإسلامية.ولا ننسى الدور الكبير لحرم صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، سموّ الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، التي عززت حضور المرأة عبر منظومة متكاملة تمنحها الاستقرار والمرونة والقدرة على مواصلة أدوارها، وامتدت مبادرات سموّها من دعم الأم العاملة إلى مساندة المرأة في كافة الميادين.أما قرينة صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، صاحبة الطموح المتضافر بالإنسانية، فلإسهاماتها الدولية في شتى الميادين بصمات جلية في الأعمال الخيرية، ورعاية مرضى السرطان، وحماية الأطفال اللاجئين، والأيتام.هن نساء الإمارات اللواتي قدمن ويقدمن الكثير لصالح بلادنا والإنسانية والعالم، ونحن ندرك أننا معهن سنبقى الأقوى والأفضل.ebnaldeera@gmail.com