120 مليون مسافر طاقة سنوية بحلول20317 مليارات درهم لتوسعة الطاقة الاستيعابية56 ناقلة تربط دبي بـ 236 وجهة في 100 دولةقال ماجد الجوكر، الرئيس التنفيذي للعمليات في مطارات دبي، إن مطار دبي يمضي نحو استعادة كامل سعته التشغيلية تدريجياً وبشكل منسّق، مع وصول تعافي الحركة الأسبوعية إلى 81% والسعة المقعدية إلى 86%، متوقعاً استقبال نحو 70 مليون مسافر بنهاية 2026. وكشف الجوكر في تصريحات لقناة CNBC، أن مطارات دبي تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية إلى 120 مليون مسافر سنوياً بحلول 2031 باستثمارات تبلغ 7 مليارات درهم، فيما يرتبط المطار حالياً بـ 236 وجهة في 100 دولة عبر 56 شركة طيران، مع توقعات بعودة 4 إلى 5 شركات طيران بنهاية سبتمبر أو أكتوبر.70 مليون مسافر 2026أوضح الجوكر أن أعداد المسافرين شهدت مساراً تصاعدياً خلال الربع الثاني من العام، بالتزامن مع تحسن حركة الطيران وعودة شركات الطيران إلى إعادة بناء سعتها التشغيلية واستعادة جداول رحلاتها.وأشار إلى أن تعافي الحركة الأسبوعية للمسافرين وصل إلى نحو 81%، فيما بلغت نسبة استعادة السعة المقعدية نحو 86%، لافتاً إلى أن الطلب على السفر لا يزال موجوداً، إلا أن محدودية السعة وعدد الرحلات خلال الفترة الماضية أثرت في حركة المسافرين عبر المطار.وتوقع أن يستقبل المطار نحو 70 مليون مسافر بنهاية 2026، مؤكّداً أن تعديل توقعات العام الجاري لا يغير الرؤية طويلة الأجل لنمو المطار، مع استمرار العمل على استعادة السعة التشغيلية تدريجياً.وكشف أن مطار دبي يرتبط حالياً بـ 236 وجهة في 100 دولة عبر 56 شركة طيران، مشيراً إلى أن مستويات التعافي لدى «طيران الإمارات» و«فلاي دبي» تتراوح بين 80% و90%.وأوضح أن الهند والسعودية لا تزالان في صدارة الأسواق الرئيسية من حيث حركة المسافرين، فيما تمثل حركة العبور «الترانزيت» نحو 49% من إجمالي المسافرين عبر المطار، بما يعكس استمرار دوره مركزاً عالمياً للربط بين الأسواق والقارات.120 مليون مسافر 2031وعلى المدى الطويل، كشف الجوكر عن استثمارات بقيمة 7 مليارات درهم ضمن مجموعة من المشاريع لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة المطار، بما يتيح زيادة الطاقة الاستيعابية من نحو 90 مليون مسافر حالياً إلى 120 مليون مسافر سنوياً.وأوضح أن الطاقة الاستيعابية ستصل إلى 100 مليون مسافر بحلول 2027، على أن ترتفع إلى 120 مليون مسافر سنوياً خلال 4 إلى 5 سنوات، بما يتوافق مع مستهدف الوصول إلى هذه الطاقة بحلول 2031. مؤكّداً أن النمو المستقبلي لن يعتمد فقط على التوسع في البنية التحتية، بل سيشمل أيضاً رفع كفاءة العمليات، وتوظيف الحلول الذكية، وتبسيط إجراءات السفر.عودة شركات الطيرانأشار الجوكر إلى مؤشرات إيجابية مع عودة شركات طيران إلى تشغيل رحلاتها. وذكر أن «إير فرانس» استأنفت عملياتها مع مطار دبي بواقع 3 رحلات أسبوعية، فيما تستعد «الخطوط الجوية البريطانية» لاستئناف رحلاتها وفق جدول تشغيل مقلص في المرحلة الأولى.كما توقع تأكيد 4 إلى 5 شركات طيران بدء أو استئناف عملياتها مع مطار دبي بحلول نهاية سبتمبر أو أكتوبر المقبل، مشيراً إلى أن سرعة استعادة السعة ستظل مرتبطة بتطور الأوضاع التشغيلية في المنطقة.التنبؤ بالمسافرين «بالساعة»وقال الجوكر إن مطارات دبي تعمل على تجربة خدمات وحلول جديدة تمهيداً لتطبيقها على نطاق أوسع، لافتاً إلى أن المطار انتقل من التعامل مع الأحداث بعد وقوعها إلى التنبؤ بالاحتياجات التشغيلية.وأوضح أن أنظمة المطار أصبحت قادرة على توقع أعداد المسافرين وفق فترات زمنية تصل إلى مستوى الساعة، ما يتيح الاستعداد المسبق للطلب وإدارة الموارد بكفاءة أكبر. مؤكّداً أن الاعتماد على البيانات والتقنيات الذكية سيكون من أهم محركات إدارة النمو المستقبلي، خصوصاً مع التوسع المتوقع في أعداد المسافرين والرحلات.