بعد عام على رحيله، لا تزال أسئلة زياد الرحباني أكثر حضوراً من الإجابات. لم يكن مجرّد موسيقي أو كاتب مسرحي، بل صاحب مشروع فكري قرأ المجتمع والسياسة والاقتصاد بِعينَي الفنان. شهادات مقرّبين تكشف وجهاً أقل شهرة لرجلٍ ظلّ عصيّاً على التقليد، حتى بعد غيابه