في سوريا، لم يكن جمهور زياد الرحباني يكتفي بالغناء معه، بل كان يحفظ موسيقاه كما يحفظ كلماته. علاقة استثنائية جعلت أعماله جزءاً من الوجدان السوري، ورسّخت حضوره في ذاكرة مدينة وجدت في فنه مرآةً لناسها وشوارعها وأحلامها
في سوريا، لم يكن جمهور زياد الرحباني يكتفي بالغناء معه، بل كان يحفظ موسيقاه كما يحفظ كلماته. علاقة استثنائية جعلت أعماله جزءاً من الوجدان السوري، ورسّخت حضوره في ذاكرة مدينة وجدت في فنه مرآةً لناسها وشوارعها وأحلامها