مسيّرة إسرائيلية تصيب طفلة فلسطينية في غزة

أصيبت ‌طفلة فلسطينية، أمس الأربعاء، برصاص ​طائرة مسيّرة إسرائيلية بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف في ‌مناطق متفرقة من قطاع غزة .

وذكرت وكالة "شهاب" للأنباء الفلسطينية أمس أن طفلة /خمس سنوات/ أصيبت جراء إطلاق النار من طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" شمال شرقي مدينة غزة.

وأشارت ​إلى أن طائرات "كواد كابتر" أطلقت النار بصورة عشوائية في شارعي الصحابة ‌ويافا بحي ​التفاح شرقي مدينة غزة ، لافتة إلى ‌أن ذلك تزامن ‌مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية .

وكشفت الوكالة عن "زرع جيش الاحتلال روبوتات ‌مفخخة في محيط مفترق السنافور شرقي حي التفاح، ​ما يشكل تطورًا ميدانيًا إضافيًا في المنطقة، وسط استمرار التحركات العسكرية وإطلاق النار ، مشيرة إلى أنه ​في جنوبي القطاع، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي مكثف المناطق الشرقية من مدينة خانيونس.

وأفادت بأن إطلاق نار كثيفًا من الدبابات الإسرائيلية استهدف المناطق الشمالية الشرقية من مدينة خانيونس وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء جنوبي القطاع، مشيرة إلى إطلاق الزوارق ​الحربية الإسرائيلية نيرانها بكثافة قبالة سواحل مدينة غزة .

وأعرب مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الضفة الغربية رولاند فريدريك، عن قلقه البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، جراء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 23 أكتوبر الجاري.

وقال فريدريك في بيان صحفي مساء الثلاثاء، إن التطورات في الخليل تعيد إلى الأذهان مشاهد مقلقة من موجة التهجير الواسعة التي شهدها شمال الضفة مطلع عام 2025، مشيرًا إلى أن أكثر من 34 ألف لاجئ من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس لا يزالون مهجّرين قسرًا بعد مرور أكثر من عام. وأكد أن أي شكل من أشكال العقاب الجماعي يتعارض مع القانون الدولي، مشددًا على ضرورة السماح لجميع المهجّرين قسرًا بالعودة، واحترام كرامتهم وحقوقهم، وضمان وصولهم إلى الخدمات الأساسية.

وأضاف أن الأونروا تحركت، بالتنسيق مع شركائها ومحافظة الخليل وبلديتها للاستجابة للاحتياجات العاجلة، ووزعت مساعدات طارئة شملت البطانيات والفرشات والوسائد على العائلات المتضررة.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة الخليل منذ 23 أكتوبر الجاري، مما أسفر عن تهجير قسري لأكثر من ثلاثة آلاف مواطن فلسطيني من منازلهم، وهدم منازل وممتلكات خاصة، وفرض قيود عسكرية مشددة على حركة المواطنين الفلسطينيين ووصولهم إلى الخدمات الأساسية.

الاحتلال يهدم منزلين

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، برفقة عدد من الجرافات العسكرية، اليوم، منزلين في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، بالتزامن مع تجريف أراضٍ زراعية جنوب مدينة جنين.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 20 فلسطينيًا على الأقل، بينهم صحفي، خلال عمليات دهم وتفتيش واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللها اقتحام عدد من المنازل والعبث بمحتوياتها.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن قوات الاحتلال اعتقلت 12 فلسطينيا من مدينة قلقيلية، عقب مداهمة منازلهم، كما اقتحمت قرية حجة شرق المحافظة. وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين بينهم صحفي وشقيقاه، فيما اعتقلت أربعة آخرين خلال اقتحام مخيم الفوار ودورا، إضافة إلى شاب من مدينة طوباس.

وفي سياق متصل، واصلت قوات الاحتلال لليوم السادس على التوالي عملياتها في محافظة الخليل، مع استمرار محاصرة وإغلاق منطقتي الجلدة ودير بحة، ومداهمة منازل الفلسطينيين والعبث بمحتوياتها.

وتشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية والقدس المحتلتين حملات مداهمة واقتحام متواصلة، تتخللها اعتقالات ومواجهات وإطلاق للرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع.