مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالصحافة يجري عملية تكميم ناجحة لـ«عشريني» بحالة صحية معقدة

وضع مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالصحافة، حداً لمعاناة شاب عمره «29» عاماً، وتجاوز وزنه حاجز الـ»201» كجم وكتلة جسمه «76»، مع مضاعفات السمنة المفرطة، بعملية تكميم معدة ناجحة باستخدام تقنية المنظار، ذكر ذلك الأستاذ الدكتور عمر العبيد استشاري جراحات السمنة والمناظير وجراحة القولون والمستقيم، رئيس الفريق الطبي المعالج. الذي قال إن المراجع جاء إلى المستشفى وهو يشكو من مضاعفات السمنة المفرطة، كعدم القدرة على النوم بشكل طبيعي بسبب انقطاع النفس، وضعف الحركة. وأضاف أنه خضع لعدة فحوصات دقيقة، منها تحاليل الدم، ومنظار المعدة وأشعة صوتية للبطن، وعلى ضوء النتائج قام أطباء القلب والتخدير بتقييم حالته، وعقب التأكد من أهليته الصحية للعملية، أجريت له عملية تكميم معدة ناجحة (ولله الحمد) عبر تقنية المنظار، واستمرت زهاء الـ»45» دقيقة، وفي النهاية توجت جهود الفريق الطبي بالنجاح التام. وتابع أ. د. العبيد حديثه قائلاً إن المراجع حُوّل من غرفة العمليات مباشرة إلى جناج الجراحة، وبقي منوماً قيد الرعاية الطبية الحثيثة لمدة «48» ساعة، ومن ثم غادر بعدها المستشفى وهو بحالة صحية جيدة، وأكدت فحوصات ما بعد العملية نجاح التدخل الطبي، حيث بدأ وزنه في التناقص بمعدل مطابق للمعايير الصحية. يذكر أن مراكز علاج السمنة بمستشفيات الدكتور سليمان الحبيب، مجهزة لعلاج السمنة وفق المعايير والمواصفات العالمية، حيث تقدم رعاية شاملة تحتوي الحلول الجراحية وغير الجراحية بأحدث التقنيات في العلاج والتشخيص، بأيدي كفاءات طبية متميزة من حملة الزمالة الأمريكية والأوروبية وما يعادلها في طب وجراحة السمنة، والتغذية العلاجية ومعالجة السلوك والعلاج الطبيعي، وقد حققت الكفاءات الطبية العاملة في هذا المركز العديد من النجاحات الطبية، حيث قاموا بعلاج حالات شديدة التعقيد، وساهموا في تحسين حياتهم وتجنيبهم التبعات الخطيرة للسمنة الزايدة، وتقوم الفرق الطبية بمتابعة وتقديم الرعاية الطبية للحالات قبل وأثناء وبعد العلميات.