ضيوف الملك يزورون معالم المدينة.. ويغادرون إلى مكة

زار ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للعام الحالي 1448هـ، جبل الرماة ومسجد قباء ومقبرة شهداء أحد، ضمن البرنامج الثقافي والمعرفي الذي أعدته الوزارة لضيوف البرنامج خلال إقامتهم في المدينة المنورة. واستمع الضيوف إلى شرح عن الآداب الشرعية لزيارة المقابر، واطّلعوا على شرح عن معركة أحد، تعرّفوا من خلاله على أحداث المعركة ومواقعها التاريخية، وما تحمله من دلالات وعِبر في السيرة النبوية. وزار الضيوف مسجد قباء، وتعرّفوا على مكانته التاريخية وفضله، وأدوا فيه ركعتين اقتداءً بسنة الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم-. وأعرب عدد من الضيوف عن شكرهم وتقديرهم لقيادة المملكة، على ما وجدوه من عناية وخدمات يسّرت لهم زيارة المعالم الإسلامية والتاريخية في المدينة المنورة، مؤكدين أن هذه الزيارة تعكس اهتمام المملكة بخدمة الإسلام والمسلمين، وتمكين ضيوفها من التعرف على المواقع الإسلامية التي تمثل قيمة دينية وتاريخية كبيرة. يُذكر أن الدفعة الأولى من البرنامج تضم (250) معتمرًا ومعتمرة يمثلون (16) دولة آسيوية، هي: إندونيسيا، وتيمور الشرقية، والفلبين، وماليزيا، وكمبوديا، وتايلند، وفيتنام، وميانمار، ولاوس، وسنغافورة، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وهونج كونج، وتايوان، ومنغوليا. من جهة أخرى غادر ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لعام 1448هـ، المدينة المنورة متجهين إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، بعد أن تشرفوا بزيارة المسجد النبوي الشريف، والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه رضوان الله عليهما، وقضاء عدة أيام حافلة بالفعاليات الثقافية الزيارات وسط منظومة متكاملة من الخدمات والرعاية التي وفرتها الوزارة، بما مكّنهم من أداء زيارتهم بكل يسر وطمأنينة. وأعرب الضيوف عن بالغ سعادتهم بما منَّ الله عليهم من زيارة المسجد النبوي الشريف، والصلاة في الروضة الشريفة، وزيارة عدد من المعالم الإسلامية والتاريخية، من بينها جبل أحد، ومقبرة الشهداء، ومسجد قباء، إلى جانب زيارة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والمشاركة في البرامج الدينية والثقافية المصاحبة التي أسهمت في إثراء تجربتهم الإيمانية. ورفع الضيوف شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، على ما حظوا به من كرم الضيافة، وما قُدم لهم من خدمات وتسهيلات، مؤكدين أن ما لمسوه منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم المدينة المنورة يعكس عناية القيادة الرشيدة -أيدها الله- بضيوف الرحمن، وحرصها على توفير كل ما من شأنه تمكينهم من أداء عباداتهم في أجواء من الأمن والراحة والطمأنينة. ونوّهوا بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بتوجيه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، في تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، وتقديم خدمات متكاملة ورعاية متميزة، بما يحقق أعلى مستويات الجودة والتميز في خدمة ضيوف البرنامج. ويُذكر أن الدفعة الأولى من البرنامج تضم (250) معتمرًا ومعتمرة، يمثلون (16) دولة آسيوية، هي: إندونيسيا، وتيمور الشرقية، والفلبين، وماليزيا، وكمبوديا، وتايلند، وفيتنام، وميانمار، ولاوس، وسنغافورة، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وهونغ كونغ، وتايوان، ومنغوليا. ضيوف الملك أشادوا بالتنظيم والرعاية خلال زيارتهم للمدينة