قال ألبرتو موساليم، رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في سانت لويس، اليوم الجمعة، إنه يرى ضرورة ملحة لرفع أسعار الفائدة لمواجهة المستويات المرتفعة والمستمرة للتضخم، بحسب وكالة "فرانس برس".
وأضاف موساليم، في نص خطاب سيلقيه خلال فعالية تنظمها لجنة السوق المفتوحة – الظل، وهي مجموعة تقيّم إجراءات البنك المركزي الأميركي وسياساته: "أرى أن زيادة تشديد السياسة النقدية ستكون ضرورية، وفي القريب العاجل".
وأوضح أن "التعديلات التدريجية التي تُجرى في وقت مبكر عادة ما تكون أقل إرباكًا من الإجراءات الأكبر التي تُتخذ لاحقًا بصورة مفاجئة"، مشيرًا إلى أن "التحرك المبكر بخطوات أصغر، مع استقرار توقعات التضخم، يزيد فرص النجاح من دون التأثير سلبًا في سوق العمل أو النمو الاقتصادي".
وأشار موساليم إلى أن التضخم لا يزال أعلى بكثير من المستوى المستهدف البالغ 2%، في ظل استمرار المخاطر التي تدفع الأسعار نحو الارتفاع، مضيفًا أنه من غير المرجح أن يتراجع التضخم في غياب إجراءات من جانب الاحتياطي الاتحادي.
ولفت إلى أن السياسة النقدية ليست في وضع يسمح لها بخفض التضخم حاليًا، قائلًا: "أعتقد أن السياسة النقدية والظروف المالية لا تزال تيسيرية".
وكان الاحتياطي الاتحادي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير، عند نطاق يتراوح بين 3.75 و4%، عقب اجتماعه هذا الأسبوع، كما كان متوقعًا على نطاق واسع.
وسبق للبنك أن رفع أسعار الفائدة في أيلول، فيما تتوقع الأسواق المالية زيادة أخرى في تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل خلال اجتماع كانون الأول المقبل.