مروج وسُقيا رحمة! – د. هيا بنت عبدالرحمن السمهري

ما أسعدنا بالأمطار حينما تحلُّ على سهوب بلادنا وسهولها وسفوحها وحزونها وحزومها ودروبها وحواضر الناس وقراهم؛ وحين تعانق زخات المطر وفيوض الديَم شوامخ البناء ومنائر الاتصال والتواصل، فيجول الناس ويتجمعون يتتبعون مساقط الغيث؛ فلم تتغير الأذواق مع اختلاف النمط السائد في الحياة العامة مع توالي الأزمنة و