إعلان توقف النسخة الورقية من صحيفة "الرياض" أثار حزن الكاتب؛ إذ أعاد إليه ذكريات والده الراحل وصباحات البيت التي كانت تبدأ بصحيفتَي "الرياض" و"الجزيرة". يوضح الكاتب أن تعلقه بالجريدة الورقية يتجاوز كونها وسيلة لنقل الأخبار إلى كونها جزءًا من ذاكرة البيت وطقوس الصباح، وأن الأسباب التقنية والاقتصادية للتحول الرقمي لا تخفف من ألم وداع الورق. يرى أن استرداد مبلغ الاشتراك ممكن، لكن "صباحات الورق" المرتبطة بوالده وبيته ومرحلة كاملة من حياته لا يمكن استردادها.