وراء كل أثرٍ ثقافيٍّ خالد، تقف روح بشرية توّاقة؛ مبدعٌ آمن أن ما يعتمل في داخله من مشاعر وأفكار يستحق أن يولد من جديد، فصاغه كلمةً تلمع، أو لوناً يخلب، أو نغماً يخترق السكون، أو شكلاً يأسر العين، حتى إذا اكتمل الإبداعُ بين يديه، صار صاحبُه جسراً تمشي عليه القلوب إلى عوالم ما كانت لتُكتشف لولا شجاعة