يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن جودة الحياة مشهد الحدائق والشواطئ والمرافق العامة، غير أن التجارب الحضرية الأكثر تقدُّماً لم يَعُد يُنظر إليها باعتبارها مجرد عناصر للرفاه، بل خياراً استراتيجياً يدعم التنمية، ويعزّز التنافسية، ويشكّل أحد أُسس ازدهار المدن.