أكد المستشار محمد شيرين فهمي أن القاضي يجب أن يكون بمنأى عن التأثر بالأحداث المحيطة بالقضايا أو التغطية الإعلامية المرتبطة بها، مشددًا على أن الفصل في القضايا يستند إلى ما تتضمنه أوراقها من أدلة ومستندات، بعيدًا عن أي مؤثرات خارجية.
جاء ذلك ردًا على سؤال بشأن حجم الأوراق والمستندات المرتبطة بقضايا مهمة، من بينها قضيتي التخابر مع حركة حماس واقتحام الحدود الشرقية لمصر، وما أثير حولهما من تعليقات وأخبار في وسائل الإعلام.
وقال فهمي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست «شهادة للتاريخ»، المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن القاضي يتعامل مع الوقائع وفقًا لما تتضمنه أوراق القضية من أدلة، ولا ينبغي أن يتأثر بالأحداث المحيطة بها أو بما يُنشر عنها إعلاميًا.
وأوضح أن المستندات والأدلة المقدمة أمام المحكمة هي الأساس الذي يستند إليه القاضي في إصدار حكمه، سواء بالإدانة أو البراءة، وفقًا لما يثبت من وقائع وما يتوافر من أدلة في كل قضية.
وأكد أن استقلال القاضي في تقدير الأدلة والفصل في القضايا يقتضي عدم الانسياق وراء الانطباعات العامة أو التغطيات الإعلامية، وإنما الالتزام بما ييعرض أمام المحكمة من وقائع ومستندات.