أكد الناقد الرياضي فتحي سند أن نادي الزمالك يمر بواحدة من أصعب المراحل في تاريخه، في ظل الأزمات المالية والإدارية التي يعاني منها النادي خلال الفترة الحالية، مشددًا على ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة لاستعادة الاستقرار وتصحيح المسار.
وكتب فتحي سند عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الزمالك يعاني من أزمات وقف القيد وغياب السيولة المالية وتأخر مستحقات اللاعبين، إلى جانب الصراعات الإدارية والانتخابية، مشيرًا إلى أن النادي أصبح يضطر لبيع لاعبيه من أجل توفير احتياجاته ومواصلة تسيير أموره.
وأوضح أن الأزمة التي يمر بها الزمالك لم تعد فنية فقط، بل امتدت لتشمل الإدارة والموارد المالية والاستقرار، محملًا مجلس الإدارة الجزء الأكبر من المسؤولية عما وصل إليه النادي.
وأضاف سند أن الجانب الفني يتطلب تحديد الأولويات بوضوح، معتبرًا أن المنافسة على لقب دوري أبطال إفريقيا قد تكون أسهل للزمالك من الفوز بالدوري المصري، محذرًا من أن محاولة المنافسة على البطولتين بالإمكانيات الحالية قد تؤدي إلى خسارتهما معًا.
وأشار إلى أن رحلات السفر الطويلة في القارة الإفريقية، وما يصاحبها من ترانزيت مرهق وتأخر في العودة، ثم خوض المباريات المحلية مباشرة، تؤثر على الحالة البدنية للاعبين، لكنها لا تمثل مبررًا كافيًا لكل ما يحدث داخل الملعب.
واختتم فتحي سند تصريحاته بالتأكيد على أن الزمالك يحتاج إلى إدارة تضع مصلحة النادي فوق أي حسابات أخرى، وتعمل على استعادة الاستقرار بدلًا من الانشغال بالصراعات الانتخابية، معربًا عن ثقته في قدرة النادي على تجاوز أزماته واستعادة عافيته والوقوف على قدميه من جديد.