لا يخلّد التاريخ القادة بعدد الحروب التي خاضوها، بل بعدد الحروب التي نجحوا في منعها. فالانتصار الحقيقي لا يقاس بحجم الدمار الذي يمكن أن تُحدثه الجيوش، وإنما بقدرة الدولة على توظيف قوتها لفرض السلام لا لفرض الحرب. وفي عالم تتراجع فيه لغة العقل أمام ضجيج السلاح، يصبح وجود رجال دولة يؤمنون بالدبلوماسي