صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد علّم الإمارات شيئاً نادراً في عالم اليوم: أن تكون واثقةً من نفسها دون غرور، وطموحةً دون تهور، وقويةً دون استعراض. وهذا هو الإرث الحقيقي الذي لا تحمله الأرقام والإحصاءات وحدها، بل تحمله الأجيال.
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد علّم الإمارات شيئاً نادراً في عالم اليوم: أن تكون واثقةً من نفسها دون غرور، وطموحةً دون تهور، وقويةً دون استعراض. وهذا هو الإرث الحقيقي الذي لا تحمله الأرقام والإحصاءات وحدها، بل تحمله الأجيال.