في لحظات التحول الكبرى، لا تتغير موازين القوى فقط، بل تتغير اللغة التي تُفهم بها القوة ذاتها. وهذا ما يشهده الإقليم اليوم، حيث لم يعد السؤال متعلقًا بمن يمتلك أدوات الضغط، بل بمن يمتلك القدرة على إعادة تعريف بيئة الضغط نفسها. وفي هذا السياق، يبرز مجلس التعاون لدول الخليج العربية بوصفه كيانًا لم يعد