يدعو المقال، بمناسبة اليوم العالمي للمعلم في ٥ أكتوبر، إلى تجاوز الاكتفاء بالشعارات والشكر اللفظي نحو تقدير حقيقي للمعلم يمتد طوال العام، عبر تمكينه وتخفيف الأعباء الإدارية عنه ليتفرغ لمهمته الأساسية في التعليم والتربية. ويؤكد أن تطوير التعليم مرهون بتطوير بيئة المعلم من حيث التدريب النوعي، والأدوات، والدعم الإداري، والمكانة الاجتماعية، وإشراكه في صناعة القرار التعليمي، باعتباره شريكًا رئيسًا لا المسؤول الوحيد عن مخرجات التعليم. ويخلص إلى أن الاستثمار في المعلم هو في جوهره استثمار في الإنسان، وهو الاستثمار الأهم لمستقبل المملكة ورؤيتها الطموحة.