شهد سهم شركة «أدفانسد مايكرو ديفايسز» (AMD) ارتفاعاً بنسبة 10% يوم الاثنين، مما دفع السهم لتسجيل مستوى قياسي وتجاوز حاجز تريليون دولار في القيمة السوقية لأول مرة.وسجل سهم عملاق صناعة الرقائق أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 615.52 دولاراً، مما رفع قيمة الشركة لتتجاوز قليلاً عتبة التريليون دولار.وتواصل «إيه إم دي» سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام، حقق خلالها السهم ارتفاعاً بنحو 25%. وقد جاء هذا الصعود الأخير بمثابة تطور إيجابي للمستثمرين، بعد أن كانوا قد شهدوا تراجعاً في السهم الشهر الماضي عقب إعلان الشركة عن نتائج الربع الثاني؛ إذ فاقت الأرباح التوقعات، لكن التوقعات المستقبلية التي قدمتها الشركة جاءت دون مستوى الطموحات العالية لبعض المستثمرين.وأعلنت الشركة عن إيرادات بلغت 11.54 مليار دولار في الربع الثاني، بزيادة قدرها 50% عن 7.69 مليار دولار سجلتها قبل عام، وكانت رقائق الذكاء الاصطناعي المحرك الرئيسي لهذا النمو؛ حيث سجلت وحدة مراكز البيانات في «إيه إم دي» مبيعات بقيمة 6.7 مليار دولار، بزيادة هائلة بلغت 107% مقارنة بالعام السابق.وتشهد الشركة المصنعة للرقائق عاماً استثنائياً، حيث ارتفع سهمها بأكثر من 180%. ورغم هذه المكاسب المبهرة، لا تزال «إيه إم دي» متأخرة كثيراً عن شركة «إنفيديا» التي تبلغ قيمتها السوقية نحو 5.4 تريليون دولار وتستحوذ على الحصة الأكبر من سوق رقائق الذكاء الاصطناعي المخصصة لمراكز البيانات.ولا تظهر على التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي - الذي غذّى الارتفاع الكبير في أسهم شركات الرقائق هذا العام - أي مؤشرات تذكر على التباطؤ، وذلك رغم الانتقادات العامة الموجهة لمراكز البيانات والمخاوف المتعلقة بسلامة النماذج اللغوية الكبيرة.وكانت ليزا سو، الرئيسة التنفيذية لشركة «إيه إم دي»، قد صرحت الشهر الماضي خلال مؤتمر إعلان الأرباح بأن الشركة تتوقع مضاعفة مبيعات مراكز البيانات بحلول عام 2027. وفي الأسبوع الماضي، قدم جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، رؤية أخرى حول الطلب على الرقائق، حيث توقع أن تضاعف شركته عدد الرقائق التي تبيعها في العام المقبل.