انخفاض أرباح «نينتندو» وتراجع مفاجئ في مبيعات «سويتش 2»

سجلت شركة «نينتندو» انخفاضاً غير متوقع في أرباحها الفصلية، متأثرةً بنقص الإصدارات الجديدة للألعاب الكبرى وارتفاع تكاليف مكونات جهاز «سويتش 2».وذكرت الشركة، التي تتخذ من كيوتو مقراً لها، أن أرباحها التشغيلية خلال الربع المالي الثاني تراجعت بنسبة 16% لتصل إلى 73.9 مليار ين (468 مليون دولار)، وذلك في ظل انخفاض المبيعات بنسبة 15%، وهي نسبة أكبر مما كان متوقعاً.وكان المحللون يتوقعون في المتوسط ​​بقاء الأرباح عند مستويات العام السابق، إلا أن الشركة أبقت على توقعاتها للعام المالي بأكمله، والتي تشير إلى نمو في الأرباح بنسبة 3%.**media[8233757]**وتعزز هذه النتائج مخاوف المستثمرين من أن جهاز «سويتش 2» بدأ يفقد زخمه بالفعل في عامه الثاني في السوق. فقد رفعت «نينتندو» أسعار أجهزتها تزامناً مع ارتفاع تكاليف المكونات في ظل الطفرة التي يشهدها قطاع الذكاء الاصطناعي، في حين ظل المستهلكون أكثر انتقائية عند شراء ألعاب جديدة.وقال كازونوري إيتو، مدير أبحاث الأسهم في شركة «مورنينغ ستار»: «لقد جاء التباطؤ في وقت أبكر مما كان متوقعاً. ومن الواضح أن حماس المستثمرين تجاه منصة ’سويتش 2‘ قد تراجع».تراجع الأسهم وشهدت أسهم الشركة انخفاضاً وصل إلى 8.6% يوم الجمعة، وهو أكبر تراجع يومي لها منذ يوليو، وذلك في ظل موجة بيع واسعة طالت أسهم شركات التكنولوجيا. كما خفضت شركة «بيرنشتاين» السعر المستهدف لسهم «نينتندو» عقب إعلان النتائج.وتواجه «نينتندو» موسم أعياد صعباً، لا سيما مع اقتراب موعد إطلاق لعبة «غراند ثيفت أوتو» في 19 نوفمبر؛ وهي اللعبة الضخمة التي يُتوقع أن تستحوذ على اهتمام المستهلكين - وميزانياتهم المخصصة للترفيه - حول العالم.وفي محاولة لتعزيز الطلب خلال موسم الأعياد، أطلقت الشركة - صاحبة سلسلة «ماريو» الشهيرة - يوم الخميس نسخة جديدة من لعبة «ذا ليجند أوف زيلدا: أوكارينا أوف تايم»، وهي واحدة من أشهر سلاسل ألعابها. ومع ذلك، فإن هذا الإصدار ليس سوى نسخة مُجددة (ريميك) للعبة صدرت لأول مرة قبل نحو ثلاثة عقود.وقال روبن تشو، المحلل في «بيرنشتاين»: «لقد تحول تركيز معظم المستثمرين الآن نحو حجم المبيعات التي ستحققها النسخة المجددة من ’أوكارينا أوف تايم‘ في الأسابيع المقبلة، وما إذا كانت شخصية ’ماريو‘ ستنضم إلى قائمة الألعاب المتاحة في مثل هذا الوقت من العام المقبل».يُذكر أنه خلال الأشهر الستة المنتهية في سبتمبر، باعت «نينتندو» 6.49 مليون وحدة من جهاز «سويتش 2»، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 37% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. يُقارن هذا بتوقعات الشركة السنوية للمبيعات البالغة 16.5 مليون وحدة حتى مارس. ونمت مبيعات البرامج بنسبة 19%، مدعومةً بلعبة Tomodachi Life: Living the Dream.