ليلة فرح ومطر في قلب حائل – سلمان المشلحي

في حائل، لم يكن المطر وحده ما أبهج القلوب، بل كانت هناك فرحة وطنية تستحق أن تُروى، ففي مشهد جميل، تزامنت زخات المطر مع افتتاح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، أمير منطقة حائل، مشروع المنطقة المركزية، بحضور سمو نائبه الأمير فيصل بن فهد بن مقرن، لتبدو حائل وكأنها تحتفل مرتين؛ مرة بما تحقق على أرضها من إنجاز، وأخرى بغيث السماء الذي أضفى على المناسبة بهجة خاصة.

ولعل أجمل ما في هذا المشهد أن الفرح لم يقتصر على أهالي حائل، بل امتد إلى كل من تابع هذا الإنجاز الوطني، وشعر بالفخر وهو يرى مدينة سعودية تتجدد، وتستحضر ذاكرة مكانها، وتفتح أبوابها لمستقبل أكثر إشراقاً.

فالمنطقة المركزية ليست مجرد مشروع عمراني أُنجز خلال 17 شهراً، بل حكاية عمل وجهد شارك في صناعتها 900 مهندس وفني وعامل، أعادوا إلى قلب حائل نبضه، وجمعوا بين أصالة التاريخ وروح العصر، في مشروع يعكس مكانة المدينة وتطلعات أهلها.

وفي هذا المشروع تتجلى إحدى ثمار رؤية السعودية 2030، التي جعلت من الإنسان وجودة حياته محوراً للتنمية وغايتها، وحوّلت الخطط إلى واقع، والطموحات إلى منجزات، والمشروعات إلى مساحات نابضة بالحياة، لتكون المنطقة المركزية معلماً حضارياً ووجهة تحتضن ذاكرة المكان وتطلعات المستقبل.

ومن حق حائل أن تفخر بأميرها المحبوب الأمير عبدالعزيز بن سعد، وبسمو نائبه، وبأمين المنطقة المهندس سلطان الزايدي، وبجميع فرق العمل وشركاء النجاح، الذين أثبتوا أن الإخلاص والجدية والمهنية تصنع الفارق، وأن الطموح حين يجد من يؤمن به ويتابعه، يتحول إلى إنجاز يراه الجميع ويلمسون أثره.

هنيئاً لحائل هذا المنجز، وهنيئاً للوطن برجال يصنعون الإنجاز، ويتركون في ذاكرة المكان أثراً لا تمحوه الأيام.

وما أجمل أن يجتمع غيث السماء مع فرحة الإنجاز، في ليلة ستبقى حاضرة في ذاكرة حائل وأهلها.

في حائل، لم يكن المطر وحده ما أبهج القلوب، بل كانت هناك فرحة وطنية تستحق أن تُروى، ففي مشهد جميل، تزامنت زخات المطر مع افتتاح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، أمير منطقة حائل، مشروع المنطقة المركزية، بحضور سمو نائبه الأمير فيصل بن فهد بن مقرن، لتبدو حائل وكأنها تحتفل مرتين؛ مرة بما تحقق على أرضها من إنجاز، وأخرى بغيث السماء الذي أضفى على المناسبة بهجة خاصة.

ولعل أجمل ما في هذا المشهد أن الفرح لم يقتصر على أهالي حائل، بل امتد إلى كل من تابع هذا الإنجاز الوطني، وشعر بالفخر وهو يرى مدينة سعودية تتجدد، وتستحضر ذاكرة مكانها، وتفتح أبوابها لمستقبل أكثر إشراقاً.

فالمنطقة المركزية ليست مجرد مشروع عمراني أُنجز خلال 17 شهراً، بل حكاية عمل وجهد شارك في صناعتها 900 مهندس وفني وعامل، أعادوا إلى قلب حائل نبضه، وجمعوا بين أصالة التاريخ وروح العصر، في مشروع يعكس مكانة المدينة وتطلعات أهلها.

وفي هذا المشروع تتجلى إحدى ثمار رؤية السعودية 2030، التي جعلت من الإنسان وجودة حياته محوراً للتنمية وغايتها، وحوّلت الخطط إلى واقع، والطموحات إلى منجزات، والمشروعات إلى مساحات نابضة بالحياة، لتكون المنطقة المركزية معلماً حضارياً ووجهة تحتضن ذاكرة المكان وتطلعات المستقبل.

ومن حق حائل أن تفخر بأميرها المحبوب الأمير عبدالعزيز بن سعد، وبسمو نائبه، وبأمين المنطقة المهندس سلطان الزايدي، وبجميع فرق العمل وشركاء النجاح، الذين أثبتوا أن الإخلاص والجدية والمهنية تصنع الفارق، وأن الطموح حين يجد من يؤمن به ويتابعه، يتحول إلى إنجاز يراه الجميع ويلمسون أثره.

هنيئاً لحائل هذا المنجز، وهنيئاً للوطن برجال يصنعون الإنجاز، ويتركون في ذاكرة المكان أثراً لا تمحوه الأيام.

وما أجمل أن يجتمع غيث السماء مع فرحة الإنجاز، في ليلة ستبقى حاضرة في ذاكرة حائل وأهلها.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.