قالت الإعلامية لميس الحديدي، إنّ مواجهة حوادث عمالة الأطفال تتطلب وجود قرار واضح واستراتيجية شاملة للتشغيل، لا تقتصر على وزارتي العمل والتضامن الاجتماعي، وإنما تشمل جميع الوزارات، بحيث تعمل الجهات المعنية معًا لمواجهة هذه الظاهرة ومنع تكرار الحوادث.
وأضافت مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ الجانب الثاني يتمثل في الرقابة، التي تبدأ من وزارة العمل ومفتشي العمل، مشددة على ضرورة وجود أعداد كبيرة من المفتشين وتفعيل دورهم، لضمان ممارسة رقابة حقيقية على الأماكن التي يعمل فيها الأطفال.
وحذرت من أنّ غياب المتابعة والرقابة على هذه الأماكن سيؤدي إلى تكرار الحوادث مرة واثنتين وثلاثًا، قائلة: "لو ما فيش متابعة لكل هذه الأحداث، الحقيقة إحنا هنشوف الحادثة دي مرة واتنين وتلاتة، وهطلعلكوا تاني لو ليا عمر هحكيهالكم تاني، ونزعل تاني ونعيط تاني".
وأعربت عن حزنها على ضحايا الحوادث، قائلة: "الله يرحم حبيبة، وآية، ومحمد"، مشيرة إلى أنّ المشهد يتكرر بالأسماء نفسها، وأنّ الضحايا جميعهم أطفال، كان من المفترض أن يذهبوا إلى مدارسهم، لكنهم بدلًا من ذلك يُشيَّعُون في جنازات، في مشهد يعكس مأساة استمرار عمالة الأطفال وغياب الرقابة الكافية لمنعها.