عملية اغتيال فاشلة .. أول تعليق من نشأت الديهي عن واقعة القناة العاشرة مع بوتين

انفعل الإعلامي نشأت الديهي، عقب موجة الانتقادات التي تعرض لها من عدد من الإعلاميين والصحفيين وأعضاء نقابة الصحفيين، على خلفية سؤاله للرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن بعض الملفات، خلال المؤتمر الصحفي في موسكو، وطلب الرئيس منه “بتعريف نفسه والجهة التي يعمل بها”.

وقال "الديهي"، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء السبت، إنه طرح السؤال بمجهوده الفردي، دون مساعدة من أي مؤسسة أو جهة، مؤكدًا أنه أدى عمله بما يرضي الله، وأنه يعتز بما قدمه خلال المؤتمر.

وأشار إلى أنه كان يتمنى أن ينصَبّ اهتمام وسائل الإعلام على “مضمون السؤال وأهميته”، وليس على “الطريقة التي عرّف بها نفسه” أمام الرئيس الروسي.

وأضاف أن ما تعرض له يمثل "عملية اغتيال فاشلة" لن تؤثر على مسيرته المهنية، منتقدًا ما وصفه بتدخل صفحات ولجان إلكترونية في توجيه النقاش وتضخيم الواقعة، مؤكدًا تمسكه بوطنيته ومهنيته رغم الانتقادات والهجوم الذي تعرض له.

وأشار إلى أنه أرسل ما شاهده من تعليقات وانتقادات إلى نقيب الصحفيين، معربًا عن رفضه لما وصفه بالتجاوزات والإساءات التي طالته، موجهًا رسالة إلى منتقديه قائلًا: "حسبي الله ونعم الوكيل".

ولم تتوقف انتقادات الديهي عند هذا الحد، إذ رد أيضًا على علاء مبارك، الذي انتقد أداءه، قائلًا إنه يبالغ في تناول الواقعة، مضيفًا أنه لا يرى نفسه في موقف محرج بسبب تلك الانتقادات.

وأكمل "أنت مزودها شوية في الفضاء، أنا مش في موقف محرج؛ لأنك رجل فاضي، أنا مش عارف أنت بتشتغل إيه، أنت ابن رئيس جمهورية سابق، وبقولك يا أخي اتق الله وخاف ربنا، حافظ على سيرة والدك العطرة، ولا تتدخل في معارك رخيصة يا أخي، ولا تتمدد في هذا الفراغ، لم يكن في نيتي على الإطلاق إني أرد".

واختتم الديهي حديثه بالتأكيد على أن ما حدث لم يكن خطأ أو جهلًا منه، وإنما جاء في إطار خطة لتغيير اسم القناة واستخدام اسم عربي، مشددًا على أن الهجوم الذي تعرض له لن يغير قناعاته أو يؤثر على موقفه المهني.