لا أنسى ذلك اليوم الذي كنت انتظر فيه نتيجة قبولي في الجامعة. كنت أترقب الخبر في كل لحظة، وأتخيل حياتي إن قبلت، وأخشى أن تضيع أحلامي إن لم يحدث ذلك. كان الانتظار مرهقا أكثر من النتيجة نفسها. وعندما ظهرت نتيجة القبول ... كانت مختلفة تماما عما حلمت به وتمنيته. بكيت كثيرا، وما زلت أذكر ذلك الموقف وكأنه