لماذا تراجعت الثقة بالحوار مع طهران؟

انقسامات بين المحافظينمن المعروف أن التيار المحافظ داخل إيران يدور بين قطبي التشدد والاعتدال، وهو المعسكر الذي يشهد انقساماً أكثر من التيار الإصلاحي الذي هدفه نهاية الحرب؛ حتى إن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، المحسوب على المحافظين، لم يسلم من سهام انتقاداتهم، لدرجة أنه تم الإعلان عن مغادرته رئاسة فريق التفاوض، وهو ما نُفي في ما بعد أمام مخاوف من انقسام القرار الإيراني. والسبب يرجع إلى شخصيات متطرفة، مثل البرلماني محمود نبويان، عضو جبهة الثبات الأصولية المتشددة، والمعروف بمعارضته للاتفاق النووي، ومن أبرز الداعمين لحكومة الظل التي يقودها المرشح الرئاسي الخاسر سعيد جليلي، الذي قاد المفاوضات النووية إبان ولاية محمود أحمدي نجاد، فقط من أجل التفاوض لا أكثر، لا من أجل استقرار أوضاع بلاده.ومع ذلك، كان نبويان ضمن فريق التفاوض الإيراني، بينما هو يعارضها ويعلنها صراحةً أن المفاوضات خطأ استراتيجي، ويخوّن فريقها، ويطالب بعدم ذهابهم إلى جولة ثانية!