- يصعب على المرء إقناع نفسه بجعل يوم واحد في العام لتعمّد الكسل والابتعاد عن كل نشاط يمارسه بغيره، وإن تحققت القناعة بهذا: فهل تَصح تَسمِيته (يوم الكسل)؟ فإن لم تقتنع أنت بالتسمية؛ فإن أقوامًا بالكرة الأرضية رضوا بالتّسمِية؛ بل حددوا يوم (10/ أغسطس) من كل عام ليكون يومًا للكسل عندهم، غير أن الفعالي