.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
أعلن وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها أمس الأربعاء أنه ناقش سبل خفض التصعيد خلال لقاء مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.وذكر عبر منصّة "إكس" أن اللقاء الذي عقد على هامش أعمال الجمعية العامة لـ الأمم المتحدة في نيويورك جاء متابعة لمحادثة هاتفية أجراها الجانبان في تموز/يوليو.وتعرّضت أوكرانيا مراراً خلال أكثر من 4 سنوات ونصف من الصراع مع روسيا لهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية الصنع. وطوّرت كييف خلال تلك الفترة تقنيات لمواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة وعرضت مساعدتها على دول الشرق الأوسط التي تتعرّض لهجمات من طهران.وكتب سيبيها في منشوره: "الديبلوماسية تعني الحوار المباشر، حتى في ظل الظروف الصعبة".
اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. (أ ف ب)
وأضاف "ركزت محادثتنا على الخطوات المتبادلة لمنع تفاقم التوتّرات بين بلدينا. واتّفقنا على إبقاء قنوات الاتصال القائمة مفتوحة".وأوضح أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن الوضع في الشرق الأوسط وأوروبا "بالإضافة إلى المسارات المختلفة لجهود السلام الجارية".وقال "أكّدت مجدّداً موقف أوكرانيا الداعم لاستعادة السلام والاستقرار في منطقتينا في أقرب وقت ممكن".
Following up on our July telephone call, I met with @araghchi on the sidelines of the 81st session of the UN General Assembly.Diplomacy is about direct conversation, even in challenging circumstances.Our conversation focused on mutual steps to prevent further aggravation of… pic.twitter.com/wVnPBTIR2Y
وكان الوزيران قد تحدّثا في تموز/يوليو بعد هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية على سفينة إيرانية أسفر عن مقتل بحار وإصابة آخر.وندّدت إيران بالهجوم وهدّدت بالرد. وقال سيبيها حينها إنّه طلب من عراقجي الامتناع عن أي خطوات تصعيدية وحثّه على وقف أي دعم للحرب التي تشنّها روسيا ضد أوكرانيا.
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟