لعبتي – سهوب بغدادي

من منا لا يحمل ذكرى عن لعبته المفضلة سواء كانت دمية جميلة أو قطارا أو طائرة، فمهما تقدم عمر الشخص ترجع به الذاكرة والذكرى إلى تلك اللحظة الأولى عندما انتصر وتمكن من إقناع والديه لشرائها، وترجع اللحظة كأنها شريط مرئي أمام عينيك، بنفس الشعور، إلى أن يباغتك الزمان والمكان الحقيقيان اللذان لم يعودا يشا