يبدو أن التحالف الإعلامي بين الأصفر والأخضر لم يكن مبنياً على المحبة بقدر ما كان قائما على قاعدة واحدة: «عدو عدوي صديقي». وما إن تبدلت المصالح حتى سقط القناع، وعاد كل طرف ليغرس سهامه في الآخر، وكأن أعوام التحالف لم تكن سوى هدنة مؤقتة فرضها وجود الهلال في المشهد. أصدقاء الأمس أصبحوا في نهاية شهر الع