ليست أخطر الحروب تلك التي تُقاس بعدد الصواريخ أو حجم الدمار، بل تلك التي تعيد رسم خرائط النفوذ من دون أن تعلن نفسها حرباً على الإطلاق. فالدول قد تخسر مدينة ثم تستعيدها، لكنها عندما تخسر موقعها الجيوسياسي، تصبح استعادة هذا الموقع أكثر صعوبة من إعادة إعمار أي حجر.