لم تكن الجامعة اللبنانية يوماً مجرد جدران أو قاعات تدريس، بل هي الذاكرة الوطنية النابضة، والمصعد الاجتماعي الأخير، والمساحة الحرة التي التقت فيها أجيال اللبنانيين متجاوزةً كل انقساماتهم. هذا الإرث ليس ملكاً لأحد، والامتنان لهذه المؤسسة لا يُترجم بتقديم صكوك الولاء لمن يديرها، بل بحماية كيانها وقوانينها.