إذا كان التحول الذي تقوده المملكة العربية السعودية قد أعاد تعريف موقعها في موازين القوة، فإن السؤال الذي فرض نفسه في ختام المشهد السابق لم يعد افتراضيًا، بل بات ضرورة تحليلية: كيف ينعكس هذا الصعود على بنية الخليج ذاته؟ وهل ما نشهده اليوم هو مجرد تطوير في أدوات التنسيق، أم أننا أمام انتقال نوعي نحو