ريبيكا لوف، معالجة نفسية من كاليفورنيا، عاشت ذلك بعد فقدان ابنها عام 2019. وتقول إنّ ما ساعدها لم يكن وصفها بالقوية، بل وجود زوجها ووالدتها وصديقتها إلى جانبها من دون تبريرٍ أو تجميلٍ للخسارة. ويؤكد مختصون أن هذه العبارة، رغم حسن النية، قد تُفهم كتجاهلٍ للمشاعر الحقيقية.