“كلك ذوق”… يوميات لبنانية في باص
تخطيت الأمر، وصادف أن قادني حظي العاثر للجلوس إلى جانب شاب في مطلع العمر، في أوائل عشرينياته. وأنا، وإن كنت لا أدعي البراءة المطلقة، إلا أنني أجزم أنني تعلّمت منه شتيمة أو اثنتين لم أكن قد سمعت بهما من قبل! استغرق حديثه الهاتفي مع صديقه - دون كذب أو مغالاة - الطريق كلّه. لم يكن في حالة غضب أو فاقداً للسيطرة على أعصابه، بل على العكس تماماً، كان حديثاً "شبابياً" عادياً تخلّلته شتائم لو كان أحد موظفي موسوعة "غينيس" على متن الحافلة لدوّنها كأكبر عدد من المسبّات في فترة زمنية قصيرة.