قيود التردد.. متى يتحول البحث عن القرار المثالي إلى شلل تنظيمي؟

يحذر المقال من ظاهرة "الشلل بالتحليل" في الكيانات التنموية والشركات، حيث يتحول الحرص المفرط على جمع البيانات وتجويد الدراسات إلى تردد إداري يعطّل اتخاذ القرار ويفوّت الفرص الاستثمارية في بيئة تنافسية سريعة الإيقاع. ويرى الكاتب أن الحل يكمن في تبني "الجرأة المحوكمة" عبر إدارة مخاطر مرنة، وتحديد سقف زمني لحسم القرارات عند توفر 70 % من المعلومات، وتصنيف القرارات حسب قابلية التراجع، مع مكافأة سرعة الاستجابة وتفويض الصلاحيات للقيادات الوسطى. كما يؤكد أن الريادة المؤسسية تُصنع بالمشاريع المنجزة وبيئة العمل التي تشجع المبادرة والمسؤولية، لا بالتقارير المتراكمة والخوف من اتخاذ القرار.