قيادة السيارات في الطائف لم تعد فن وذوق بل خطورة وتهور   

يشخّص المقال واقعاً مرورياً مقلقاً في مدينة الطائف، حيث تحوّلت بعض الشوارع والأحياء إلى ساحات للتفحيط والسرعات الجنونية والممارسات الاستعراضية، بما يهدد سلامة الأهالي ويشوّه الصورة السياحية للمدينة. ويؤكد الكاتب أن معالجة هذه الأزمة تتطلب تطبيقاً صارماً للأنظمة، من خلال تشديد الغرامات، وإيقاف السائقين المتهورين، ومصادرة السيارات المخالفة، وتكثيف الرقابة داخل الأحياء السكنية، لضمان عودة الأمان والسكينة إلى طرقات الطائف.