تمضي وزارة الدفاع بثبات نحو بناء قوة بحرية حديثة تمتلك أحدث المنظومات القتالية، وترتكز على الكفاءة العملياتية والتقنيات المتقدمة والكوادر الوطنية المؤهلة، وذلك في إطار برنامج تطوير وزارة الدفاع: من بينها مشروعا «السروات» و»طويق».
فقد اشتملت وثيقة تطوير وزارة الدفاع في 26 فبراير 2018م. على رؤية وإستراتيجية جديدة: نموذج تشغيلي مستهدف، هيكل تنظيمي، حوكمة، متطلبات للموارد البشرية، بهدف تحسين كفاءة الإنفاق، تحديث المعدات، الأسلحة، تحقيق التفوق، التميز العملياتي المشترك، دعم توطين التصنيع العسكري. (21 أكتوبر 2026 واس).
فقد اختارت وزارة الدفاع تسمية لمشروعها العسكري البحري: الأول السروات، والثاني طويق. حيث قصدت بالسروات نسبة إلى المرتفعات الغربية جبال السروات، وهي تسمية شاملة تطلق على سلسلة الجبال الغربية -السروات، الحجاز، مدين - الممتد من:
- جازان جنوبا حتى محافظة حقل شمالا في تبوك بطول نحو 1600 كيلومتر طولي.
وهي محاذية لسواحل المملكة الغربية البحر الأحمر.
أيضا تسمية طويق يعود إلى جبال طويق الممتدة من شمال نجران حتى الزلفي شمال الرياض 1200كم.
يبلغ طول ساحل المملكة في البحر الأحمر وخليج العقبة 2600 كم.
بمجموع 3800 كم لذا تطلب قوة بحرية متطورة لحماية حدودنا خاصة أن سواحلنا قريبة من أهم المضائق التجارية الدولية: مضيق هرمز بالخليج العربي، ومضيق باب المندب بالبحر الأحمر، ومضيق خليج عدن ببحر العرب.
هذه الشواطئ 3800 كم تحتاج إلى برامج عسكرية قوية مماثلة لقوة وثبات جبال السروات التي تشكل القاعدة الحقيقية البيئية للمملكة والتوازن ما بين البحر الأحمر والسهل التهامي، وبين هضاب نجد ونجران وعسير والهضاب الشرقية، إضافة لرمال النفود الكبير والربع الخالي والدهناء. كما أن جبال طويق تشكل العمود الفقري لوسط المملكة، ومنطقة تقسيم بين المدن والقرى، وتقسيم مياه أمطار عبر الأودية الشرقية والغربية. فكما هي جبال السروات وجبال طويق راسية بإذن الله وقوية، أيضا القوة البحرية ستكون قوية لحماية السواحل والمياه الإقليمية والاقتصادية للمملكة.
حروب الخليج العربي منذ الحرب الإيرانية - العراقية 1980 وما تلاها كان آخرها الحالية أكتوبر عام 2026 حروب حوثي اليمن وإيران، من جهة ودول العالم من جهة أخرى، كشفت أهمية حفظ الأوطان عبر جيوش قوية على الأرض، وطيران جوي كاسح، وقاعدة صواريخ متجددة، والأهم سلاح بحري نافذ لحماية السواحل والموانئ ومصادر الطاقة وتحلية المياه والكهرباء.
مساحة بهذا الحجم (2) مليون كيلومتر مربع، حمايتها بعد رعاية الله تتم بسلاح جوي وبحري وتقني قوي، جيوش برية على الأرض، وقواعد صواريخ دفاعية وهجومية.
تمضي وزارة الدفاع بثبات نحو بناء قوة بحرية حديثة تمتلك أحدث المنظومات القتالية، وترتكز على الكفاءة العملياتية والتقنيات المتقدمة والكوادر الوطنية المؤهلة، وذلك في إطار برنامج تطوير وزارة الدفاع: من بينها مشروعا «السروات» و»طويق».
فقد اشتملت وثيقة تطوير وزارة الدفاع في 26 فبراير 2018م. على رؤية وإستراتيجية جديدة: نموذج تشغيلي مستهدف، هيكل تنظيمي، حوكمة، متطلبات للموارد البشرية، بهدف تحسين كفاءة الإنفاق، تحديث المعدات، الأسلحة، تحقيق التفوق، التميز العملياتي المشترك، دعم توطين التصنيع العسكري. (21 أكتوبر 2026 واس).
فقد اختارت وزارة الدفاع تسمية لمشروعها العسكري البحري: الأول السروات، والثاني طويق. حيث قصدت بالسروات نسبة إلى المرتفعات الغربية جبال السروات، وهي تسمية شاملة تطلق على سلسلة الجبال الغربية -السروات، الحجاز، مدين - الممتد من:
- جازان جنوبا حتى محافظة حقل شمالا في تبوك بطول نحو 1600 كيلومتر طولي.
وهي محاذية لسواحل المملكة الغربية البحر الأحمر.
أيضا تسمية طويق يعود إلى جبال طويق الممتدة من شمال نجران حتى الزلفي شمال الرياض 1200كم.
يبلغ طول ساحل المملكة في البحر الأحمر وخليج العقبة 2600 كم.
بمجموع 3800 كم لذا تطلب قوة بحرية متطورة لحماية حدودنا خاصة أن سواحلنا قريبة من أهم المضائق التجارية الدولية: مضيق هرمز بالخليج العربي، ومضيق باب المندب بالبحر الأحمر، ومضيق خليج عدن ببحر العرب.
هذه الشواطئ 3800 كم تحتاج إلى برامج عسكرية قوية مماثلة لقوة وثبات جبال السروات التي تشكل القاعدة الحقيقية البيئية للمملكة والتوازن ما بين البحر الأحمر والسهل التهامي، وبين هضاب نجد ونجران وعسير والهضاب الشرقية، إضافة لرمال النفود الكبير والربع الخالي والدهناء. كما أن جبال طويق تشكل العمود الفقري لوسط المملكة، ومنطقة تقسيم بين المدن والقرى، وتقسيم مياه أمطار عبر الأودية الشرقية والغربية. فكما هي جبال السروات وجبال طويق راسية بإذن الله وقوية، أيضا القوة البحرية ستكون قوية لحماية السواحل والمياه الإقليمية والاقتصادية للمملكة.
حروب الخليج العربي منذ الحرب الإيرانية - العراقية 1980 وما تلاها كان آخرها الحالية أكتوبر عام 2026 حروب حوثي اليمن وإيران، من جهة ودول العالم من جهة أخرى، كشفت أهمية حفظ الأوطان عبر جيوش قوية على الأرض، وطيران جوي كاسح، وقاعدة صواريخ متجددة، والأهم سلاح بحري نافذ لحماية السواحل والموانئ ومصادر الطاقة وتحلية المياه والكهرباء.
مساحة بهذا الحجم (2) مليون كيلومتر مربع، حمايتها بعد رعاية الله تتم بسلاح جوي وبحري وتقني قوي، جيوش برية على الأرض، وقواعد صواريخ دفاعية وهجومية.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.