شهدتْ الأيام القليلة الماضية في باريس محطة فارقة في مسار العلاقات الفرنسية - السعودية، مجسدة عمق التحول الإستراتيجي الذي طبعها، ومؤكدة المكانة الخاصة التي يحتلها الرئيس إيمانويل ماكرون لدى القيادة في الرياض، والتي تقابلها نظرة تقدير عميقة لرؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وطموحه السياسي والإصلاح