هناك مرحلة في عمر الأنثى لا تعود فيها الأشياء تُقاس ببريقها، ولا تُقاس العلاقات بكثرة الحضور، بل بما تتركه من أثر. فكلما نضجت المرأة، ازداد وعيها بذاتها، وأصبحت أكثر قدرة على التمييز بين من يملأ عينيها للحظة، ومن يطمئن روحها لعمر كامل. الأنثى الحقيقية لا يكبر عمرها فقط.. بل يكبر معها إدراكها. تصبح