استُشهد أربعة فلسطينيين بينهم مسنّ، فيما أصيب آخرون بجروح مختلفة، في عمليات إطلاق نار وقصف مدفعي وجوي إسرائيلي، أمس، استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، وذلك في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع. وفي السياق، أفادت مصادر طبية فلسطينية بارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74,250 شهيدًا و175,278 مصابًا، بينهم أطفال ونساء وعائلات بأكملها، فيما تتواصل عمليات انتشال جثامين الشهداء من تحت ركام المنازل والبنايات السكنية المدمرة في مناطق مختلفة من القطاع، بعد ثلاثة أعوام من العدوان. واستُشهد فلسطيني وأصيب آخرون، الأربعاء، في هجوم شنه مستوطنون وجنود إسرائيليون على مزارعين في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفلسطينية ومسعفون. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية "استشهاد المواطن علي حسن يسر البزاري (44 عامًا) وإصابة تسعة مواطنين بجروح متفاوتة، بينهم حالة خطيرة، جراء عدوان قوات الاحتلال والمستوطنين" على قرية برقة شمال نابلس في الضفة الغربية. والبزاري رائد في قوات الأمن الوطني، إحدى الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، وفقًا لنعي نشرته على موقعها الرسمي. ويتزامن الهجوم مع إحياء إسرائيل الذكرى السنوية الثالثة لهجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر، التي شكلت شرارة اندلاع الحرب في غزة، وتصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967. ووقع الهجوم بينما كان مزارعون من قرية برقة يقطفون ثمار الزيتون في أراضيهم الواقعة في سهل رامين، بين مدينتي نابلس وطولكرم، وفقًا لرئيس مجلس القرية عمار صلاح. وقال صلاح لوكالة "فرانس برس": "اندلعت مواجهات بين شبان القرية والمستوطنين قبل أن تتدخل قوات الاحتلال وتطلق الرصاص الحي صوب الفلسطينيين، ما أدى إلى استشهاد الشاب البزاري وإصابة آخرين". وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيانات منفصلة بأن طواقمها تعاملت مع ثلاث إصابات بالرصاص الحي إحداها خطيرة، وخمس إصابات جراء الاعتداء بالضرب في قرية برقة، ونقلت المصابين إلى المستشفيات. وأضافت الجمعية أن "قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على طواقم الإسعاف والمتطوعين العاملين في الميدان"، كما احتجزت الطواقم أثناء محاولتها الوصول إلى المصابين في المنطقة. ولم يرد الجيش الإسرائيلي فورًا على طلب وكالة "فرانس برس" للتعقيب على الحادثة. وشهد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية تصاعدًا في الأشهر الأخيرة، بعدما ظل مرتكبوه لسنوات بمنأى إلى حد كبير عن الملاحقة القانونية من جانب السلطات الإسرائيلية. ومنذ اندلاع حرب غزة، استُشهد ما لا يقل عن 1115 فلسطينيًا، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفق حصيلة لوكالة "فرانس برس" تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية. في المقابل، تُظهر بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 49 إسرائيليًا بين مدنيين وعسكريين، في هجمات نفّذها فلسطينيون أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية. وباستثناء القدس الشرقية المحتلة، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، إضافة إلى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي. الجيش الإسرائيلي يفجر منزل فلسطيني فجّر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، منزل فلسطيني في بلدة بدّو في الضفة الغربية المحتلة، مُتهمٍ بقتل مستوطن إسرائيلي في هجوم نفذه الشهر المنصرم، بحسب ما أفاد رئيس البلدية لوكالة "فرانس برس". وفي شمال الضفة الغربية، هدم الجيش نصبًا تذكاريًا يحمل أسماء فلسطينيين قُتلوا خلال تنفيذهم هجمات أو خلال مواجهات ومداهمات. وقال رئيس البلدية نظمي منصور في اتصال مع وكالة "فرانس برس": "إن الجيش الإسرائيلي داهم البلدة عند الساعة الرابعة صباحًا ووزّع منشورات تعلن أنه سيهدم منزل المعتقل قدري سمارة". ويتزامن ذلك مع إحياء إسرائيل الذكرى السنوية الثالثة لهجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر، التي شكلت شرارة اندلاع الحرب في غزة، وتصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967. وأكد الجيش الإسرائيلي في منشور وزعه على السكان أنه "يقوم بهدم منزل الإرهابي قدري سمارة"، داعيًا إياهم إلى الابتعاد عن الموقع وعن قواته. ورصد صحافي من "فرانس برس" تصاعد سحابة غبار كبيرة في سماء المنطقة بعد تفجير البيت. وقبل ذلك، هدمت جرافة عسكرية إسرائيلية أجزاءً منه وسط انتشار للقوات الإسرائيلية في بلدة بدّو والبلدات المجاورة شمال غربي القدس في وسط الضفة الغربية. وعادة ما تعمد القوات الإسرائيلية إلى هدم منازل الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ هجمات. وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل سمارة عقب تنفيذه هجومًا مسلحًا في محيط مستوطنة "نفيه تسوف" قرب رام الله، أسفر عن مقتل مستوطن إسرائيلي. وفي مدينتي نابلس وجنين شمالي الضفة الغربية، هدم الجيش الإسرائيلي ستة نُصُبٍ تذكارية، بحسب مراسلي وكالة "فرانس برس"، معظمها في نابلس وتحمل أسماء فلسطينيين قُتلوا خلال تنفيذهم هجمات أو خلال مواجهات ومداهمات. وقالت المتحدثة باسم محافظة جنين هالة أبو بكر لوكالة "فرانس برس": إن الجيش الإسرائيلي "هدم النصب التذكاري للشهيد ياسر حمدوني في بلدة يعبد، كما أزال صورًا لعدد من الشهداء من عدة مواقع في مدينة جنين". واعتقلت السلطات الإسرائيلية حمدوني عام 2003، وحكمت عليه بالسجن المؤبد بتهمة نشاطه في كتائب "شهداء الأقصى" - الجناح العسكري لحركة فتح - إبان الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت عام 2000. وتوفي في أيلول/سبتمبر 2016 في المعتقل إثر إصابته بجلطة دماغية. وكانت قوات إسرائيلية قد هدمت الاثنين نصبًا تذكاريًا في جامعة بيرزيت شمال رام الله بعد أن داهمت الحرم الجامعي ليلاً. ويحمل النصب أسماء 41 طالبًا استُشهدوا في عمليات أو مواجهات مع الجيش الإسرائيلي أو مداهمات منذ عام 1984. واعتبرت الجامعة الخطوة "استهدافًا مباشرًا لذاكرة الجامعة وشهدائها". مستوطنون يعتدون على مصوّر اعتدي مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة بالضرب على مصوّر صحافي من وكالة "فرانس برس"، وأطلقوا النار باتجاهه وزميل له أثناء تغطيتهما، الثلاثاء، هجمات المستوطنين التي تصاعدت مع بدء موسم قطف الزيتون. وتعرّض جعفر اشتية (58 عامًا) - وهو مصوّر مخضرم يعمل لحساب "فرانس برس" في الأراضي الفلسطينية - لكدمات في الرأس والجذع، ونُقل بسيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى في نابلس، بحسب شهود عيان وأفراد من عائلته وزملائه الصحافيين. وكان اشتية وجون ويسيلز - وهو بدوره مصوّر في "فرانس برس" - قرب بلدة عقربا شمالي الضفة، عندما لاحظا جنديًا إسرائيليًا يحتجز رجلاً فيما كان فلسطينيون من سكان البلدة يقطفون الزيتون. وفجأة اندفعت دراجة رباعية باتجاه صحافيي "فرانس برس" أعلى تلة، وأطلق أحد الرجال الذين كانوا عليها الرصاص الحي، بينما سقط أحد الفلسطينيين أرضًا. ونُقل الرجل إلى المستشفى بعدما أصيب بعيار ناري في قدمه، وفقًا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. بعد ذلك، اندفع ما لا يقل عن ستة أشخاص آخرين باتجاه صحافيي "فرانس برس" وهم يطلقون النار. وحين حاول اشتية دخول السيارة، انقض عليه رجلان وقاما بضربه بأسلحتهما. وقال ويسيلز الذي تعرّض هو الآخر لتهديد بالسلاح: "كنت أسمع صرخاته". وأوضح زين جعفر، نجل اشتية، أن والده كان واعيًا وتحت الإشراف الطبي في مستشفى بمدينة نابلس، حيث سيخضع لفحوص بالأشعة. وبحسب ويسيلز، استولى المعتدون على معدات التصوير الخاصة باشتية. وأشار ويسيلز إلى أن الرجل الذي أطلق النار في البداية كان يرتدي قميصًا أبيض طويلاً وبنطالاً وحذاءً عسكريين، وهي ملابس يرتديها الجنود عادة. ولم يرد الجيش الإسرائيلي فورًا على طلب "فرانس برس" للتعقيب على الحادثة. وقال مدير الأخبار في وكالة "فرانس برس" فيل شيتويند: "نندد بشدة باعتداء جديد خطير على صحافيين يحاولون تغطية الأحداث في الضفة الغربية، ونطالب بتحقيق شامل. من غير المقبول أن يتعرض صحافيون للاعتداء والسلب من قبل مستوطنين مسلحين أمام قوات الأمن الإسرائيلية التي لم تحاول التدخل". قلق بالغ وقالت رابطة الصحافة الأجنبية التي تمثل وسائل الإعلام الدولية في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، إنها تشعر بـ"قلق بالغ" بعد حادثة الاعتداء على اشتية. ودعت الرابطة السلطات الإسرائيلية إلى التحقيق "في سبب عدم تدخل الجنود الموجودين في المنطقة لوقف هذا الهجوم ضد صحافيين جرى التعرف عليهم بشكل واضح". وأضافت: "هذا الهجوم محاولة صارخة لترهيب الصحافة وعرقلة التغطية الدقيقة للأحداث في الضفة الغربية"، مشيرة إلى أن الإعلام الدولي "يتحمل مسؤولية عرض كل جوانب القصة، ولن تثنيه الاعتداءات الجسدية أو التهديدات عن أداء هذه المهمة". كما استنكرت نقابة الصحافيين الفلسطينيين "تصاعد استهداف الصحافيين من قبل قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين"، معتبرة ذلك "حلقة جديدة في سياسة الاحتلال الممنهجة ضد الصحافيين ووسائل الإعلام". وقالت في بيان إنها "تدعو الجهات الدولية الضامنة لحقوق الصحافيين وحرية العمل الصحافي إلى إدانة إجراءات الاحتلال، وتوفير الحماية الميدانية العاجلة للصحافيين". بدورها، استنكرت منظمة "مراسلون بلا حدود" الهجوم "بأشد العبارات". وقالت المنظمة إن "الهجمات التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون على صحافيين، والتي تترك بلا أي مساءلة، تتزايد وتيرتها بشكل متواصل في الضفة الغربية". وبحسب "مراسلون بلا حدود" ومقرها باريس، احتجزت السلطات الإسرائيلية 19 صحافيًا في الضفة الغربية خلال السنوات الثلاث التي أعقبت هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ومن بينهم صحافي متعاون مع وكالة "فرانس برس". وكان اشتية قد تعرض لهجوم قبل نحو عام أثناء موسم قطف الزيتون على أيدي مستوطنين رشقوه بالحجارة ثم أضرموا النار في سيارته. وفي تشرين الأول/أكتوبر، ضرب مستوطن صحافيًا آخر من وكالة "فرانس برس" على ذقنه أثناء تغطيته نشاط دعاة سلام يهود متدينين يسعون لحماية الفلسطينيين من العنف. وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة؛ حيث يشن مستوطنون هجمات يومية على الفلسطينيين تتضمن اعتداءات جسدية وسرقة أراضٍ ومحاصيل وتخريب دور عبادة ومنازل ومنشآت. كما سُجّلت هجمات ضد إسرائيليين؛ إذ أقدم فلسطيني الشهر الماضي على إطلاق النار وقتل مستوطنًا قرب رام الله. ويقول فلسطينيون إن مستوطنين أقدموا على قطاف الزيتون من حقولهم وسرقتها بمساندة من جنود في الجيش الإسرائيلي. وتقول منظمات معنية بحقوق الصحافيين إن المستوطنين يستهدفون المراسلين بصورة متزايدة، وإن السلطات فرضت قيودًا متنامية على التغطية الإعلامية. وباستثناء القدس الشرقية المحتلة، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، إضافة إلى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي. وتحيي إسرائيل الذكرى الثالثة لهجوم حركة حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 على جنوب الدولة العبرية، قبيل انتخابات تخيّم عليها تداعيات ذلك اليوم الأكثر دموية في تاريخ البلاد، والذي أسفر عن مقتل 1221 شخصًا، بحسب إحصاء لفرانس برس. وخُطف في ذلك اليوم أيضًا 251 شخصًا ونُقلوا قسرًا إلى غزة، بينهم 44 كانوا قد لقوا حتفهم. وفي موقع مهرجان نوفا الموسيقي الذي اقتحمه مسلّحو حماس إبان ذلك الهجوم، باستخدام السيارات والطائرات الشراعية، وقف أقارب الضحايا دقيقة صمت في الساعة 6:27 (3:29 بتوقيت غرينتش)، أي في التوقيت الدقيق لبدء الهجوم الذي أسفر عن مقتل أكثر من 300 في المهرجان، وأُحيطوا بصور أحبائهم التي وُضعت أمامها باقات من الزهور، وفقًا لصحافيي وكالة "فرانس برس" الموجودين في المكان. وقال شرطي بينما كان ينظر إلى صور زملائه القتلى: "هؤلاء هم أبطالنا، أعظم أبناء إسرائيل". كذلك، تم التزام دقيقة صمت في كيبوتس كفار عزة قرب الحدود مع غزة، حيث قُتل 64 شخصًا وخُطف 18 آخرون، وفي مواقع أخرى. وإلى جانب تزامنها مع الحملة الانتخابية، تكتسب مراسم إحياء الذكرى هذا العام بعدًا خاصًا؛ إذ إنها الأولى منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ العام الماضي في غزة التي دمرتها الحرب التي شنتها إسرائيل بعد هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر. وانضم رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت - الذي ينتقد رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو لعدم منع الهجوم - إلى مراسم التكريم في نوفا، وقال للصحافيين: "لقد كان فشلاً ذريعًا لدولة إسرائيل، التي أُنشئت للدفاع عن اليهود في أرضنا". وأضاف: "ولكن خلال تلك الدقائق، هبّ شبّان وفتيان إسرائيليون من جميع أنحاء إسرائيل للقتال، لحماية وإنقاذ الأرواح، أرواح إخوانهم وأخواتهم، وولد جيل من الأبطال. ونحن مدينون لهذا الجيل الاستثنائي بإعادة بناء بلدنا أقوى وأفضل". والإثنين، أُقيمت المراسم الرسمية في موعد حددته الحكومة الإسرائيلية وفق التقويم العبري. وتجري مراسم إحياء الذكرى في ظل تأهب أمني مشدد، قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات التشريعية، وهي الأولى منذ الهجوم، وبعد أسبوع من محاولة اعتداء في طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" متجهة إلى تل أبيب. وأمر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، الجيش بتشديد اليقظة، مستندًا إلى معلومات استخباراتية عن هجمات محتملة لحماس على القوات الإسرائيلية. ورداً على هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، شنت إسرائيل هجوماً واسعاً على قطاع غزة، حوّل معظم أنحاء القطاع إلى أنقاض وأسفر عن استشهاد أكثر من 74,200 شخص، بحسب وزارة الصحة في القطاع الفلسطيني الخاضع لسلطة حماس، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة. وشنّت القوات الإسرائيلية غارات جديدة على غزة، الأربعاء، بينما أفاد صحافي وكالة "فرانس برس" في موقع تكريم ضحايا مهرجان نوفا قرب الحدود، عن سماع دوي انفجارات قوية مصدرها القطاع الفلسطيني. وأفاد مستشفى الشفاء في مدينة غزة باستشهاد شخصين في غارات وقعت ليل الثلاثاء/ الأربعاء. وخلال ثلاث سنوات منذ عام 2023، خاضت إسرائيل معارك على جبهات عدة، خصوصًا في لبنان ضد حزب الله، وكذلك ضد إيران. وفي غزة، لا يزال الوضع الإنساني كارثياً رغم وقف إطلاق نار جرى التفاوض عليه برعاية الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وما زال مئات آلاف الفلسطينيين يعيشون في خيام أو مآوٍ مؤقتة. وفيما لا يزال المستقبل السياسي للقطاع غير واضح، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، أن حماس لن تحكم غزة مجددًا، متوعدًا بمواصلة استهداف من شاركوا في هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر أو احتجزوا رهائن.